العلامة المجلسي
133
بحار الأنوار
أن تلقوني ؟ قالوا : لم يكن لنا ظهور ( 1 ) نركبها ، فقال لهم : أين كانت نواضحكم ؟ فقال أبو قتادة : عقرناها يوم بدر في طلب أبيك ، ثم رووا له الحديث ، فقال لهم : ما قال لكم رسول الله ؟ قالوا : قال لنا : اصبروا حتى تلقوني ، قال : فاصبروا إذا ، فقال في ذلك عبد الرحمن بن حسان : ألا أبلغ معاوية بن صخر * أمير المؤمنين بنا كلامي فإنا صابرون ومنظروكم * إلى يوم التغابن والخصام السدي : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لأصحابه : يدخل عليكم الآن رجل من ربيعة يتكلم بكلام شيطان ، فدخل الحطيم بن هند وحده ، فقال : إلى ما تدعو يا محمد ؟ فأخبره ، فقال : أنظرني فلي من أشاوره ، ثم خرج فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : دخل بوجه كافر ، وخرج بعقب غادر ، فذهب وأخذ سرح المدينة . أبو هريرة : قال ( صلى الله عليه وآله ) : ليرعفن جبار من جبابرة بني أمية على منبري هذا ، فرئي عمرو بن سعيد بن العاص سال رعافة . وروي عنه ( صلى الله عليه وآله ) الأئمة من قريش ، فلم يوجد إمام ضلال أو حق إلا منهم . أنس : إنه قال : لا تسألوني عن شئ إلا بينته ، فقام رجل من بني سهم يقال له : عبد الله بن حذافة وكان يطعن في نسبه ، فقال : يا نبي الله من أبي ؟ قال : أبوك حذافة ابن قيس ، فنزلت " يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء ( 2 ) . قوله : " سبحان الذي أسرى بعده ليلا ( 3 ) " ووصفه لبيت المقدس وتعديده أبوابه وأساطينه ، وحديث العير التي مر بها ، والجمل الأحمر الذي يقدمها ، والغرارتين ( 4 ) عليه . واستأسر بنو لحيان خبيب بن عدي الأنصاري وباعوه من أهل مكة ، فأنشد خبيب :
--> ( 1 ) الظهور جمع الظهر : الركاب التي تحمل الأثقال . ( 2 ) المائدة : 101 . ( 3 ) الاسرى : 1 . ( 4 ) الغرارة : الجوالق .